ابراهيم ابراهيم بركات
242
النحو العربي
4 - التعليل : هي التي تصلح اللام في موضعها غالبا ، وتدمج مع باء السببية ، وذلك نحو : جزيته بصنيعه ، أي : بسبب صنيعه ، وعنفته بذنبه ، أي : بسبب ذنبه قاطعته بخبثه ، أي : بسببه . 5 - المصاحبة : يصح أن يوضع بدلا منها ( مع ) ، ويمكن أن يغنى عنها وعن مجرورها الحال ، ومنها : تم كتاب ذم أخلاق الكتاب بعون اللّه ، أي ( واللّه معين لنا ) انفردت بطيب زادك ، أي : مع طيب زادك ، ومنه : اشتريت الفرس بسرجه ، أي : مع سرجه . فوضع الضحك بحذاء الحياة ، ووضع البكاء بحذاء الموت ، أي : محاذيا الحياة ، ومحاذيا الموت . 6 - الظرفية : يصحّ أن يوضع بدلا منها ( في ) في هذا المدلول ، نحو : تزعم أن المولى بولاية صار عربيّا فهرب حتى مات بجزيرة العرب ، فلما كان بالعشى ، أي ( في ولاية في جزيرة العرب ، في العشى ) ، ونحو : جلست بالمسجد ، أي : في المسجد ، وأقمت بمكة ، أي : في مكة ، ومنزله بالمنصورة ، أي : في المنصورة . 7 - المقابلة : هي التي تدخل على الأثمان والأعواض ، نحو : لا يبرد غليله إلا بردّ حقّه ، يرى أن من المنكر أن يشترى جدى بعشرة دراهم ، والمجرور عوض أو مقابل أو ثمن كما نلمس ، ومنه : بعت هذا بذاك . 8 - المجاوزة : أي : توافق معنى ( عن ) : نحو : فيسأل بهم الفريق أجمع ، أي : ( فيسأل عنهم ) ، وقد ذكر المالقى « 1 » أنها تفيد السؤال في هذا الموضع ، وذكر المرادي أنها بمعنى ( عن ) « 2 » .
--> ( 1 ) ينظر : رصف المبان 68 . ( 2 ) ينظر : الجنى الداني 41 .